تؤكد الحكومة السودانية وممثلوها أنهم قادرون على تسوية الأوضاع في معسكرات النازحين في إقليم دارفور قبل انتخابات أبريل 2010. فيما لا تتوقع المعارضة ذلك.. أما النازحون فيطالبون بالأمن وإعادة الإعمار.
معسكر زمزم هو أحد 5 معسكرات في شمال دارفور يستقبل النازحين منذ 6 سنوات. والناس أتوا من أماكن عديدة دمرتها الحروب في السودان. وتقول الحكومة في الخرطوم إنها أعادت الآلاف إلى قراهم لكنها تؤكد ايضا أن الكثيرين لا يرغبون في مغادرة هذه المعسكرات لأسباب سياسية.
أما النازحون، فيطالبون أولا بطرد المستوطنين الجدد من بيوت النازحين، وبإعمار القرى التي دمرتها الحرب.
وعلى الرغم من تأكيد الحكومة بأنها قادرة على تدبير الأمور قبيل انتخابات أبريل 2010 فمازالت معسكرات النازحين تشهد كوارث حقيقية قد تنعكس على عدم مشاركة سكانها في الانتخابات.
وفي خبر لاذاعة سوا قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن مبعوث الرئيس باراك أوباما الخاص إلى السودان سكوت غريشن الموجود حاليا في الخرطوم يبذل كل جهد ممكن لتحقيق الاستقرار في دارفور والحيلولة دون انهيار اتفاقية السلام الشاملة المبرمة بين الشمال والجنوب.
وأضاف: "ما زال أمامنا الكثير الذي لا بد من إنجازه للمضي إلى الأمام من أجل مساعدة السودانيين في اتخاذ القرارات الصحيحة ومساعدة الشمال والجنوب في حل هذه المسائل الصعبة."
وأقر المتحدث بأن تلك المهمة لن تكون سهلة: "إننا نواجه تحديات صعبة، ينبغي علينا عدم الاستهانة بها حتى إذا سارت الأمور على ما يُرام، فهذه عملية معقدة ظلت الولايات المتحدة تسعى لتحقيقها على مر السنوات وتعاقب الإدارات الأميركية التي سعت كلها لمساعدة الشمال والجنوب على تجاوز تلك العقبات
أوكامبو خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي في نيويورك تتعلق بالتقرير نصف السنوي من المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية حول الوضع في دارفور.
واتهم أوكامبو الخرطوم بالتخطيط لغلق معسكرات اللاجئين داخل السودان وبإرغام أهالي دارفور علي العودة إلي منازلهم،
ولكن من دون ضمانات لأمنهم أو بإمدادهم بالغذاء. وهو الأمر الذي كذبه مندوب السودان لدي الأمم المتحدة