تهنيء ادراة الموقع الاخوه المسيحيين بمناسبة اعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة
دعواتنا ان ينشر الله المحبة و الاخوة و الصلح و الصفاء و الامن و الاستقرار و التسامح و الخير و السعادة للجميع على اختلاف الوانهم و قومياتهم و اديانهم و يحررهم من الاستعباد و الظلم و الاستبداد و العدوان و يخرجهم من الظلمات الى النور و من الجهالة الى عالم العلم و المعرفة و الثقافة و يزودهم بشتى انواع العلوم و الفنون و الاداب و الخلق الاسلامي و الرفيع يقول المؤرخ غوستاف لوبون في كتابة «حضارة الغرب» سيرى القارى حين نبحث في فتوح العرب و اسباب انتصاراتهم ان القوة لم تكن عاملا في انتشار القرآن فقد ترك العرب الفاتحون السكان المغلوبين احرارا في اديانهم فاذا حدث ان اعتنق بعض الاقوام النصارى الاسلام و اخذوا العربية لغة لهم فذلك رأا من عدل العرب الغالبين ممالم يروا من سادتهم السابقين. و لقد تحدث القرآن الكريم عن مبدأ الامن و الامان فاعتبر الايمان بالله و برسالة الاسلام هو الامن «الذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن و هم مهتدون» فحينما تؤمن الشعوب بالاسلام و برسالة السماء ينتفي الظلم و الارهاب و العدوان و يحل الامن و الامان و اعتبر القرآن ان الامن و الامان غاية مقدسة و مهمة تدعوا اليها الاديان السماوية و تسعى في سبيل ارساء دعائم الامن و السلام حتى يشيع الاستقرار و تحل المحبة و عدم الخوف على ربوع الارض و عندما ولد السيد المسيح (عليه السلام) استقبلته الملائكة بقولها المجد لله في الاعالي و على الارض السلام فنرى ان غاية الاديان ان يسود السلام على كل الانام. و اما في الاسلام فيستبطن جميع تعاليمه معنى السلام فالله سبحانه و تعالى من اسمائه.«السلام المؤمن المهيمن» أي مصدر السلام و مصدر الايمان و في دعاء النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) اللهم انت السلام و منك السلام و اليك يعود السلام و قد اشتق الاسلام من السلام يعني التسليم و الاتقياد لله و تعاليمه التي تؤدي الى السلام و بلغ من اهتمام الاسلام بالامن و السلام حتى اصبحا غاية منشودة للانبياء و الصالحين و شعارا للدينو الاسلام يعتبر الحالة الطبيعية بين الافراد هى السلم و الامن و المحبة و لا يسمح بالحرب الا لاحلال السلام و يعتبر عدم السلم في خطوات الشيطان قال تعالى «يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة» ولم يكن الاسلام في وقت من الاوقات دين حرب و خصام او مشاحنة او بغضاء.ان الدين يرفض جميع انواع الارهاب و التخويف و قتل الابرياء من المسلمين و غيرهم و ما يقوم به بعض المنتسبين الى الاسلام في ارعاب الناس و تخويفهم و قتلهم و تشريدهم لا تمت الى الدين بصلة و الاسلام برىء منهم. نسأل الله سبحانه ان يجعل الارض والاوطان آمنه .