
بعد ان عجزت المكافحة التقليدية لجرائم الانترنت الشاملة في الحد من جرائم تضليل اجهزة الامن والمخابرات العالمية بواسطة بعض المشبوهين مثل عنصر الامن السابق عزت عبد السلام السنهوري العميل السري الذي ينتشر علي شبكة الانترنت بواسطة عشرات الاسماء الوهمية مع الرأس المدبر لهذه الجرائم الطبيب السابق بله موسي وذلك لتصفية الحسابات الشخصية هل تنجح السلطات الامريكية والبريطانية في وقف جرائم الابتزاز والتحقق من المعلومات الكاذبة والمفبركة التي يرسلها هؤلاء الناس الذين يشكلون خطرا حقيقا عبر هذا الاسلوب الذي قاد من قبل الي نتائج وخيمه باعتبار ان الكذب والتضليل لا يقل خطرا عن الارهاب الحقيقي