منظمة القاعدة تواصل استهداف المواطنيين والمرافق المدنية
2010-01-02
شبكة وطني الاخبارية - وكالات
الحدث الذي اغفلت دلالته اجهزة الاعلام الامريكية الاب النيجيري ابلغ السلطات الامريكية عن ابنه قبل المحاولة الارهابية
موقف الاب النيجيري يعبر عن رأي اجماع الامة الاسلامية عن الارهاب والارهابيين بغض النظر عن الاختلاف او الاتفاق مع الآخرين
منظمة القاعدة تحاول توريط العالم في حرب عالمية باستغلال البسطاء والمضليين وصغار السن
العناية الالهية تلطف بعدد ضخم من المدنيين الذين كانوا يستغلون طائرة كانت في طريقها الي مدينة ديترويت الامريكية بعد اكتشاف السلطات بمخطط القاعدة والطالب النيجيري عمر الفاروق بتفجير الطائرة وقتل الركاب
الاف بي اي تخصص موارد اضافية بالتحقيق حول تحديد اهمية خلايا لندن النائمة لدعم الارهاب الدولي
Obama Ties Failed Plane Attack to Al Qaeda
تبنى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب محاولة تفجير الطائرة الأميركية التي كانت متجهة من أمستردام إلى ديترويت في 25 ديسمبر ، قائلا إن الهجوم كانت انتقاما من الهجمات الأميركية على القاعدة باليمن.
وأكد التنظيم في بيان على الإنترنت أن منفذ العملية هو النيجيري عمر الفاروق عبد المطلب وقال إن الجماعة أمدته بـ"عبوة متطورة فنيا ولكنها لم تنفجر بسبب خلل فني".
أوباما يتوعد في هذه الأثناء قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه لن يهدأ له بال حتى يلقي القبض على جميع المتورطين في محاولة تفجير الطائرة.
وأضاف أوباما أن إجراءات اتخذت بتشديد إجراءات الأمن على الرحلات الجوية ويشمل ذلك زيادة موظفي الأمن على الطائرات المغادرة للبلاد والقادمة إليها.
قصور أمني من جهتها اعترفت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية جانيت نابوليتانو بقصور أمني في أمن الطيران بعد محاولة نيجيري تفجير الطائرة وتبين أنه مدرج على قاعدة بيانات حكومية للأشخاص الذين لهم علاقات بـ"الإرهاب".
وقالت في مقابلة مع محطة تلفزيون إن بي سي "نحن نتساءل كيف تمكن هذا الشخص من ركوب الطائرة وكيف لم يتم رصد المواد المتفجرة".
وأضافت "نظامنا لم يكن يعمل في هذه الحالة. ولا يشعر أحد بالسعادة أو الرضا تجاه ذلك. بدأنا مراجعة شاملة". وتساءلت "ما الذي يلزمنا عمله لتغيير القواعد الموجودة منذ 2006 لنقل شخص من قائمة المنع من السفر الجوي إلى وضعية أشد؟ هذا ما نقوم بمراجعته الآن".
في غضون ذلك ذكرت أسرة عبد المطلب في بيان الاثنين أن اتصالاتها به انقطعت بينما كان يدرس بالخارج وأنها كانت قد أبلغت الأجهزة الأمنية باختفائه قبل شهرين.
وأفادت تقارير إعلامية نيجيرية بأن والد عبد المطلب اتصل بمسؤولين أميركيين "بسبب قلقه من تشدد ابنه المتزايد".
ونقل عبد المطلب (23 عاما) الأحد من مستشفى إلى السجن حيث يواجه اتهامات بمحاولة تفجير طائرة تابعة لشركة نورث وست أيرلاينز أثناء اقترابها من ديترويت قادمة من أمستردام يوم عيد الميلاد وعلى متنها نحو ثلاثمائة شخص.
وقال متحدث باسم الشرطة العسكرية في هولندا إن الشرطة تحقق في احتمال وجود شريك للنيجيري المتهم بمحاولة تفجير الطائرة.
وأكد زوجان أميركيان كانا على متن الطائرة وهما كيرت ولوري هاسكل أنهما لمحا شخصا طويلا متأنقا عمره نحو خمسين عاما مع المشتبه فيه عمر فاروق عبد المطلب صباح الجمعة بالمطار في أمستردام.
وفي العاصمة البريطانية كشفت صحيفة الصنداي اليوم ان جهاز المخابرات الداخلية البريطاني «اف بي آي» والشرطة خصصت موارد اضافية للتحقيق في قضية عبدالمطلب بصفتها أولوية بهدف تحديد أهمية «حلقة لندن»، مضيفة ان المسؤولين البريطانيين أقروا بأنه من المحتمل أن يكون قد ورد اسمه في تحقيقات فرعية بشأن شبكات ارهابية في ضواحي مدينة لندن. وقال والد عمر الفاروق الذي شغل منصب مدير بنك «فورست بنك أوف نيجيريا» وكان وزيرا سابقا خلال السبعينيات انه لم يكن متأكدا من أماكن وجود ابنه اذ انه لم يكن في لندن «لبعض الوقت». ونقلت الصحيفة تصريحا ادلى به أستاذ سابق لعبدالمطلب يدعى بريتون مايكل ريمر قال فيه ان عبدالمطلب أبدى تعاطفه مع حكم حركة طالبان قبل الاطاحة بها. لكن ابن عم لعبد المطلب قال لـ «صنداي تليغراف» ان عائلته تعتقد ان ابنها أصبح يحمل أفكارا متطرفة في بريطانيا. من جهتها ذكّرت صحيفة «التايمز» بأن الحادث وقع بعد أربعة أيام فقط من نشر شريط فيديو على موقع تابع لجماعة مرتبطة بالقاعدة في اليمن توعدت فيه «بضرب أعداء الله بقنبلة». ونبهت الى أن من نتائج محاولة الهجوم تشديد اضافي للاجراءات الاحترازية في المطارات والرحلات الجوية وقد يكون من بينها منع المسافرين من استخدام الحمامات أو الوقوف أو التدثر بالأغطية قبل ساعة من بدء هبوط الطائرات في المطارات الأميركية. بدورها نشرت صحيفة «الغارديان» معلومات أولية عن التحقيق الذي تجريه الشرطة والاستخبارات البريطانية لمعرفة من جنّد عمر عبدالمطلب، منها الأقوال التي أدلى بها للمحققين الأميركيين بأنه التقى بعناصر من القاعدة في اليمن وهم زودوه بالمواد المتفجرة ودربوه على استخدامها. واتضح أن أسرته سعت لارساله الى دبي لاتمام دراسته في ادارة الأعمال الا أنه عوضاً عن ذلك فضل الذهاب الى اليمن.