أعلنت إدارة أمن النقل والمواصلات الأمريكية الأحد أنها ستوسع عمليات التفتيش والتدقيق على المسافرين جواً القادمين من "دول راعية للإرهاب أو دول مثيرة للاهتمام"، مثل باكستان واليمن ونيجيريا، مشيرة إلى أن العمل في هذه الإجراءات سيبدأ الاثنين.
وشددت الإدارة في بيانها حول الإجراءات الجديدة على أن "أمن الملاحة الجوية الفعال يجب أن يبدأ من خارج حدودنا القومية."
وقدم مسؤول حكومي رفيع المستوى، غير مصرح له بالكشف عن المعلومات علناً، لشبكة CNN القائمة الكاملة لهذه الدول الأربعة عشرة التي سيبدأ الأمن الجوي منها، حيث سيخضع المسافرون القادمين منها للإجراءات الأمنية الجديدة.
وضمت القائمة أربع دول وصفتها بأنها راعية للإرهاب وهي كوبا والسودان وسوريا وإيران.
أما الدول العشر الأخرى من الدول التي تعاني من وطأة الإرهاب فتضم سبع دول عربية هي: الجزائر والعراق ولبنان وليبيا والسعودية والصومال واليمن، إلى جانب ثلاث دول أخرى هي: أفغانستان ونيجيريا وباكستان.
وفي اول رد فعل انتقدت نيجيريا اليوم الاجراءات الأمنية التي فرضتها السلطات الأمريكية على المسافرين من المطارات الأمريكية واليها باعتبارها "غير عادلة" مضيفة أنها ترقى الى مستوى "التمييز" ضد 150 مليون نيجيري.
ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) عن وزير الاعلام النيجيري دورا أكونييلي القول ان "من غير العدل ادراج اسم نيجيريا في القائمة الأمريكية لأن نيجيريا ليس لها تاريخ ارهابي ومثل هذه الخطوة لا يمكن تبريرها".
وكانت السلطات الأمريكية أعلنت أن المسافرين من 14 بلدا منها نيجيريا سيخضعون لاجراءات تفتيشية اضافية بما في ذلك التفتيش البدني الكامل بعدما نجح النيجيري عمر فاروق عبد المطلب من تهريب مواد متفجرة كانت مربوطة الى بدنه في طائرة قادمة من أمستردام الى ديتريوت.
واضاف الوزير ان "سلوك عبد المطلب لا يعكس تصرفات النيجيريين ولا يمكن الاستناد اليه للحكم على النيجيريين".
وقال ان عبد المطلب "لم يخضع لتأثير داخل نيجيريا ولم يجند أو يدرب داخل نيجيريا ولم يتلق أي دعم من أي نوع كان داخل نيجيريا".
وقال محققون ان عبد المطلب حاول تنفيذ الهجوم على الطائرة الأمريكية بعدما تلقى تدريبا من طرف عناصر القاعدة داخل اليمن.
وكان المواطن النيجيري عمر فاروق عبد المطلب (23 عاما) اتهم رسميا بمحاولة تفجير الطائرة الأمريكية باستخدام مواد كيمياوية كانت مربوطة الى ملابسه الداخلية