
في بيان شامل بمناسبة ذكري الاستقلال
وحول تطورات الوضع السياسي الراهن في البلاد
حزب البعث العربي الاشتراكي الاصل بمدينة الدويم
يحذر من مغبة استمرارسيطرة الراسمالية الاخوانية المتاسلمة علي مقدرات وثروات البلاد في ظل انعدام وتدهور الخدمات الاساسية للمواطن السوداني
بصورة قد تقود الي انهياراجتماعي وتفتح الباب للمزيد من التدويل واضاعة السيادة الوطنية علي مراحل ودعا البيان الحكومة الي العودة للتنمية المتوازنة باعتبارها المخرج الوحيد للحد من اثار الغبن العرقي والطائفي الذي يهدد وحدة التراب السوداني وامن البلاد القومي كما اكد البيان علي موقف الحزب المبدئي برفض كافة اشكال التدخل الاجنبي في شؤون البلاد واضاف قائلا ان ذلك الموقف لن يكون شيكا علي بياض لكي يستمر النظام في سياساته التعسفية وسيطرة الراسمالية الموالية له علي مفاصل الاقتصاد القومي وقال بيان البعث ان المصالحات التي ابرمها النظام علي طريقة القطعة مع بعض القوي السياسية والاجتماعية لم تبني علي اساس موضوعي او افق قومي او وطني فتحولت الي تسويات شخصية معدومة الاثر بالنسبة لاستقرار البلاد ووحدتها الوطنية المنشودة كما حمل البيان في ختامه حكومة الخرطوم
المسؤولية عن تدويل قضية دارفور التي قال انها قد تحولت الي مادة في اسواق النخاسة الدولية تتجاذبها اطماع الاستعمار العالمي الجديد وعملائه المحليين والدوليين