اعلنت الامم المتحدة فجر اليوم الاربعاء ان عددا كبيرا من موظفيها في هايتي في عداد المفقودين بعد الزلزال العنيف الذي ضرب الجزيرة واوقع خسائر مادية جسيمة في مقر بعثة الاستقرار التابعة للامم المتحدة .
وقال مساعد الامين العام للامم المتحدة لعمليات حفظ السلام الان لو روا في بيان صدر في نيويورك : "تؤكد الامم المتحدة ان مقر بعثة الامم المتحدة في هايتي في بورت او برنس لحقت به اضرار خطيرة الى جانب منشآت أخرى للامم المتحدة" .
واضاف :"في الوقت الحالي عدد كبير من الموظفين لا يعرف بعد مصيرهم موضحا ان الاتصالات مع الامم المتحدة على الارض تعطلت بشكل كبير بعد تدمير شبكات الاتصال في هايتي بسبب الزلزال".
وكان زلزال مدمر ضرب جزيرة هايتي في البحر الكاريبي الليلة الماضية بقوة 3ر7 درجة على مقياس ريختر ما اسفر عن وقوع دمار واسع النطاق وسط مخاوف من سقوط آلاف الاشخاص بين قتيل وجريح.
وبدأت الدول في العالم بعرض مساعدتها فيما استعدت الولايات المتحدة وفرنسا وكندا وحكومات في اميركا اللاتينية لتقديم المساعدات.
وقال الرئيس الاميركي باراك اوباما "افكاري وصلواتي تتجه تحو المتضررين من هذا الزلزال" فيما بدأت وزارة الخارجية والبنتاغون والقيادة الجنوبية الاميركية تجهيز فرق المساعدة.
وفي باريس، قال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ان فرنسا "تعبر عن تضامنها الكامل" مع هايتي.
وقالت كندا التي تتواجد فيها جالية من 80 الف هايتي انها "قلقة جدا".
وافاد مراسل وكالة فرانس عن اعمال نهب في العاصمة بور او برنس تلت الزلزال.
وقال المرصد الاميركي ان مركز الزلزال حدد على بعد 15 كلم جنوب غرب العاصمة.
وتم اصدار انذار باحتمال حدوث تسونامي لكنه رفع سريعا.
وقالت الخبيرة في المرصد الاميركي سوزان بوتر ان الزلزال الاخير بمثل هذه القوة الذي ضرب هايتي حصل في العام 1897.
وهايتي التي تعتبر الدولة الافقر في الاميركيتين سبق ان شهدت سلسلة من الكوارث في الاونة الاخيرة.
فقد ضربتها ثلاثة اعاصير وعاصفة استوائية في العام 2008 ما ادى الى مقتل 793 شخصا وفقدان اكثر من 300 اخرين بحسب ارقام الحكومة.
كما شهدت البلاد توترا سياسيا في العام 2008 نجم عنه اعمال شغب اثر رفع اسعار المواد الغذائية في العام 2008.
ويعيش قرابة 70% من شعب هايتي باقل من دولارين في اليوم فيما تشمل البطالة نصف عدد سكانها البالغ عددهم 8,5 ملايين نسمة

القصر الرئاسي







