رفضت الحكومة السودانية الثلاثاء تصريحات الرئيس باراك أوباما التي حذر فيها من زيادة الضغط على حكومة الخرطوم إذا لم تستجب للجهود التي تبذلها إدارته من أجل التوصل إلى تسوية لأزمة دارفور.
وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية في الحكومة السودانية السماني الوسيلة إنه ينبغي فرض الضغوط على حركات التمرد التي ترفض المشاركة في محادثات الدوحة وغيرها من المحادثات الرامية لإحلال السلام في دارفور لا على الحكومة التي شاركت في جميع المحافل الدولية من أجل تحقيق السلام في الإقليم.
وقال السماني إن تلك التصريحات تخدم مصالح الأطراف التي ترفض السلام:
كما أعرب السماني عن أسفه لأن تحذيرات واشنطن جاءت عشية صدور قرار المحكمة الجنائية الدولية بشأن توجيه تهمة الإبادة الجماعية إلى الرئيس عمر البشير، وأضاف:
وكان الرئيس أوباما قد حذر أمس الاثنين الحكومة السودانية من إمكانية فرض عقوبات جديدة عليها في حال لم تستجب لجهود واشنطن الرامية إلى تحقيق السلام في إقليم دارفور، معبرا عن أمله في التوصل إلى صيغة من شأنها إنهاء المعاناة الإنسانية في الإقليم.
ووعد أوباما في معرض رده على أسئلة تقدم بها مواطنون عبر موقع You Tube على الإنترنت، الحكومة السودانية بتقديم "حوافز" في حال تحركت باتجاه تحسين الأوضاع في الإقليم والسير قدما في العملية السلمية، من غير أن يتحدث عن طبيعة الحوافز التي أشار إليها.